|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|
#101 |
|
عضو نشيط
|
السبت 2 / يناير
مقتل (34) حوثياً و(19) سعودياً في هجوم حوثي على بني مروان في ثاني عملية غادرة يرد بها الحوثيون على مبادرات السلام، أكدت مصادر سعودية أن مجاميعاً من عناصر الإرهاب الحوثي شنت في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء أمس الجمعة هجوماً كبيراً على الأراضي السعودية المحاذية لمنطقة المنزالة في محور الملاحيظ، وأن رحى معارك طاحنة دارت بين الحوثيين ورجال القبائل من "بني مروان" المرابطين على الحدود، وما زالت مستمرة أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا. وأكدت "جازان نيوز" أن المعارك أسفرت عن مقتل نحو (34) حوثياً، واستشهاد (19) شخصاً من رجال "بني مروان"، نورد فيما يلي أسمائهم. 1- الشهيد: عبيد بن عيضه آل وضاح المرواني . 2- الشهيد: شايع بن معيلي آل مجلي المرواني . 3- الشهيد: عمر بن حجر آل عتين المرواني . 4- الشهيد: فواز بن بدر آل رايد المرواني . 5- الشهيد: مشعل بن حداد آل مرهوب المرواني . 6- الشهيد: دغيثر بن دغيثر آل مرهوب المرواني . 7- الشهيد: محمد بن خميس آل مرهوب المرواني . 8- الشهيد: سلطان بن نايف آل مرهوب المرواني . 9- الشهيد: سليمان بن دغر آل مدحّش المرواني . 10- الشهيد: علي بن حشاش آل راكان المرواني . 11- الشهيد: شداد بن مديش آل جابر المرواني . 12- الشهيد: محمد بن حسن آل حنشل المرواني . 13- الشهيد: عوض بن شوعي آل حنشل المرواني . 14- الشهيد: عيسى بن عبده آل حنشل المرواني . 15- الشهيد: جابر بن يحيى آل سالم المرواني . 16- الشهيد: معيض بن مسفر آل سالم المرواني . 17- الشهيد: فهد بن علي آل صريح المرواني . 18- الشهيد: قمران بن علي آل صريح المرواني . 19- الشهيد: مجحود بن علي آل صريح المرواني . مصادر محلية يمنية أخبرت "نبأ نيوز" بأن القائد الحوثي الميداني لهذا الهجوم هو (محمد بن عيضة المرواني) وينتمي للقسم اليمني من قبيلة مرواان، وقد لاذ بالفرار في اعقاب المواجهة الشرسة التي واجهتها فلوله الارهابية.. وتوقعت المصادر أن ترتفع أعداد الضحايا في ظل شراسة المعارك الدائرة، وكثافة المجاميع الحوثية المسلحة. ويأتي هذا الهجوم بعد ساعتين فقط من إعلان الناطق الرسمي بلسان الحوثيين استعدادهم للتجاوب مع مبادرة السلام التي أعلنها الرئيس علي عبد الله صالح، ومطالبة الحكومة بوقف الحرب لإثبات حسن النية.. غير أن الهجوم الكبير الغادر أكد أن لا وجود للسلام والأمان في قاموس الحوثيين، وأنهم لم يشعلوا الحرب ليطفئوها مجدداً. حيث أن هذا الرد الغادر يعد الثاني من نوعه إذ سبق أن أعلنت الحكومة اليمنية وقف إطلاق النار قبيل عيد الفطر الماضي بيومين، غير أنها فوجئت بالحوثيين فجر يوم العيد وهم يشنون أوسع هجوم في تاريخ التمرد على مدينة صعدة من ثلاث جهات، شاء الله أن يرد كيدهم في نحورهم فذبح منهم أكثر من (150) مسلحاً في غضون أقل من ساعتين. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#102 |
|
عضو نشيط
|
شن الحوثيين سلسلة هجمات على مواقع عديدة في الأراضي السعودية، وأن اشتباكات تدور حالياً في محور "الجابري" قرب جبل "الملحمة"، وباتجاه جبل "التويلق"، وأخرى من جهة "شدا"، بالإضافة إلى اشتباكات شهدتها منطقة "الغوبة".
وتفيد المعلومات الأولية أن وحدات الجيش السعودي تتصدى ببسالة لتلك الهجمات، وأن قصف الطيران الحربي والمدفعية والدبابات لم ينقطع حتى هذه اللحظة. هذا وتأتي هذه الهجمات بعد ساعة واحدة من إعلان الحوثي موافقته على الشروط الستة المعلنة من قبل الرئيس اليمني، الأمر الذي اعتبر المراقبون ذلك البيان مجرد "لذر الرماد في عيون الرأي العام"، واتخاذه "دعاية إعلامية" يتذرع بها لاحقاً في تبرير ممارساته العدوانية. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#103 |
|
عضو ذهبي متميز
|
الاربعاء والخميس 21 / 1
لليوم الرابع على التوالي، تواصلت المعارك في مختلف المحاور القتالية، لتتصدرها خلال يوم الثلاثاء عمليات محور سفيان الذي شهد زحفاً كبيراً لوحدات الجيش والقوى الشعبية، تزامن مع هجوم يمني سعودي مشترك على "الرميح"، وهجمات عنيفة متبادلة شهدتها مناطق صعدة والملاحيظ والجوف والجابري والرميح، في نفس الوقت الذي شهدت بعض الجبهات الحوثية انهياراً وتمرداً داخلياً.. وأكدت المصادر: أن وحدات من الجيش والقوى الشعبية بمحور سفيان بدأت صباح الثلاثاء زحفاً كاسحاً لمعاقل الحوثيين اجتاحت خلاله المناطق القريبة من المثلث، ووصلت حتى "السائلة" شمالاً، وطهرت "مزارع القحوم" وما حولها بالكامل، في اشتباكات عنيفة استمرت لمعظم ساعات النهار، وسقط خلالها عشرات العناصر الحوثية بين قتيل ومصاب. وفي محور صعدة، فقد عاودت فلول الارهاب الحوثي شن هجماتها على منطقة "آل عقاب" وقرب "المقاش" والمدينة القديمة، ودارت رحى مواجهات شرسة تمكنت خلالها وحدات الجيش من دحر الهجمات وتكبيد الفلول الحوثية خسائراً فادحة، بالاضافة الى شن هجوم مضاد على أوكارهم في منطقة "الجميمة" وتوجيه ضربات مدمرة لها أسقطت العديد من الضحايا. كما تؤكد المصادر: أن مواقع الحوثيين في نطاق منطقة "تبة البركة" شهدت تمرداً داخلياً، وقيام المسلحين الحوثيين المرابطين فيها برمي أسلحتهم وترك مواقعهم جميعاً، ومغادرتها باتجاه مناطق "سوق الليل" و"الحمزات" و"ال عقاب"، ودون أن تتعرض لهم وحدات الجيش، التي قامت بتامين الطريق بعدد من الأطقم تحسباً لأي محاولات انتقامية من قبل قيادة التمرد. وفي محور الملاحيظ، فإن الأحداث تكاد تعيد نفسها لليوم السابع على التوالي، فقد شنت الفلول الحوثية عدة هجمات على مواقع الجيش قرب "جبل الخزان"، و"جبل الغرزة"، ومنطقة "الجرايب". ولم يجن الحوثيون من هذه الهجمات أي نتائج ميدانية سوى تكبدها المزيد من الخسائر البشرية والمادية. كما شهدت المنطقة المجاورة لجبل "ظهر الحمار" والمواجهة لجبل "الدخان" اشتباكات لحوالي الساعتين، شاركت فيها القوات السعودية في تقديم الاسناد الجوي وضرب تعزيزات الفلول الحوثية.. وفي محور الجوف، فتؤكد المصادر أن عدة مناطق من مديريات "الزاهر" و"المطمة" و"خبت والشعف" المحاذية للحدود السعودية شهدت اشتباكات متفرقة اقل حدة من بقية المحاور، ووجه الطيران الحربي اليمني عدة ضربات لمجاميع حوثية كانت تحاول التسلل الى إحدى الشعاب الجبلية المطلة على إحدى مناطق "نجران" الحدودية، كما طالت الضربات الجوية أوكاراً للحوثيين في "الزاهر".. في نفس الوقت الذي تشد القوات الشعبية خناقها غرب الجبل الاسود على مجاميع حوثية يقودها (عز صلاح) المكنى بـ"أبو صلاح"، وسط انباء ترجح انهيارها الوشيك جراء الحصار. وعلى الصعيد السعودي، فإن الحدث الأبرز الذي شهدته خلال يوم الثلاثاء هو الهجوم المشترك الذي شنته قوات سعودية وأخرى يمنية على الأودية والتباب المجاورة لجبل "الرميح"، والذي تمت مهاجمة الفلول الحوثية فيها من محورين، واستمرت المعارك فيها منذ ساعات الصباح الأولى وحتى حلول المساء.. وتؤكد المصادر أن معاركاً عنيفة دارت، اقتحمت خلالها القوات المهاجمة عدداً من التباب التي كان يتحصن فيها الحوثيون، وباشرت عمليات تمشيط واسعة، وأن عشرات الحوثيين سقطوا بين قتيل ومصاب خلال هذا الهجوم- الذي يعد الأكبر خلال شهر.. وتفيد المصادر أن عمليات التمشيط توقفت قبيل حلول المساء بقليل، غير أن اشتباكات تجددت في ساعة متاخرة من الليل بمنطقة جنوب غرب "الرميح" ترجح أن مجاميع حوثية تحاول استعادة أحد مواقعها في تلك الجهة، ولم يعرف بعد ما اسفرت عنه تلك الهجمة. كما شهدت الجبهة السعودية اشتباكات أخرى، كانت الأشد بينها الهجوم الذي نفذته وحدة عسكرية سعودية قرب جبل "الدود" واستغرق لحوالي أربع ساعات من المواجهات المتواصلة.. بالاضافة إلى اشتباكات أقل حدة شهدتها المنطقة الحدودية مع "المنزالة" من جبهة الملاحيظ، وكذلك باتجاه "شدا" من محور "الجابري"، تصدت خلالها القوات المرابطة لفصائل حوثية ظلت تكرر محاولاتها للحصول على موطيء قدم متقدم.. هذا وشهدت عمليات الثلاثاء العديد من الطلعات الجوية اليمنية والسعودية التي تم خلالها قصف تجمعات مسلحة للحوثيين، ومركبات، وتحصينات تم استحداثها مؤخراً.. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#104 |
|
عضو ذهبي متميز
|
فقد استانفت القوات السعودية واليمنية فجر الأربعاء عملياتها الهجومية الواسعة التي كانت قد بدأتها صباح الثلاثاء على المناطق المحاذية لـ"جبل الرميح".. وقد تم الاستيلاء على عدد جديد من التباب التي كان يتحصن فيها الحوثيون، وتمشيط مساحات واسعة من الشعاب والوديان المجاورة، والتي تقول مصادر عسكرية أن عملياتها في هذه الجهة قد تستغرق يومين آخرين، مؤكدة أن الفلول الحوثية لم تعد قادرة على مواصلة القتال بنفس الحيوية التي كانت عليها، في ظل ما تعانيه من إحباط جراء الهزائم التي منيت بها، بجانب نقص العتاد والذخائر والمستلزمات الطبية.
أما بقية الجبهات السعودية فلم تشهد خلال يوم الاربعاء عمليات واسعة باستثناء المناورات المتقطعة، والقصف المدفعي والصاروخي الذي استهدفت به القوات السعودية أوكار وتجمعات الحوثيين في "الجابري" وقرب جبلي "الدود" و"الدخان".. كما طال القصف منطقة "المنزالة" التي شهدت طوال الأيام الماضية معاركاً ضارية. مصادر عسكرية فسرت اشتداد المعارك خلال الأيام الستة الماضية على أنه متصل بالمداولات التي تدور خلف كواليس السياسة، مبيناً أن الحوثيين يسعون بكل امكانياتهم للسيطرة على بعض المواقع الاستراتيجية لاستغلالها كأوراق ضغط في المفاوضات.. مشيرة إلى أن هستريا الهجمات الفاشلة التي يزجون بها فلولهم ما هي إلاّ أنفاس أخيرة تلفظها الحرب.. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#105 |
|
مشرف عام منتديات مؤشر
|
الاربعاء 27 / 1
تحرير جبل الدخان وانزال مظلي سعودي يجتاح معاقل الارهاب والجثث بالمئات وسط ترقب بإعلان القوات المسلحة اليمنية والسعودية تطهيرها الكامل لجبل "الدخان" خلال اليوم الثلاثاء، فأن مصادر "" تؤكد أن معاركاً شرسة دارت خلال الـ36 ساعة الماضية، وأسفرت عن سيطرة القوات اليمنية على الغالبية العظمى من التباب والمناطق الشمالية للجبل، في نفس الوقت الذي نفذت القوات السعودية من الجهة الجنوبية للجبل إنزالاً مظلياً ناجحاً- هو الأول من نوعه خلال هذه الحرب. وأشارت المصادر إلى أنه وبعد أكثر من 24 ساعة من الحصار اليمني السعودي لجبل الدخان والقصف المدفعي والصاروخي الذي طال كل شبر من سطح الجبل، نفذت القوات الخاصة السعودية أمس الاثنين إنزالاً مظلياً على قمة جبل "الدخان" يضم نحو (150) مقاتلاً، وأن اشتباكات ضارية بدأت ظهراً بمواجهة فلول الارهاب الحوثي، فيما واصلت فجر اليوم طائرات مروحية سعودية بإنزال مئات آخرين من عناصر القوات الخاصة، التي سطرت ملاحماً بطولية في عمليات اقتحامها لمعاقل الارهاب الحوثي، التي تزامنت مع زحف بطولي يمني من الواجهة الشمالية، لم يترك للحوثيين مفراً من تجرع الموت الزؤام. وأكدت مصادر عسكرية لـ"" أن قمة وظهر الجبل اكتست بجثث مئات العناصر الحوثية التي ما زالت حتى لحظة اعداد هذا الخبر لا تجد من ينتشلها، فيما قامت طائرات مروحية سعودية هذا الصباح بنقل عشرات المصابين من العناصر الحوثية الذين تركهم رفاقهم في الميدان، إلى جانب عشرات المعتقلين ممن أعلنوا استسلامهم.. هذا وقد شهدت الـ36 ساعة الماضية نكبات متتالية للحوثيين بدأت باقتحام مدينة "صعدة القديمة" ومقتل نحو (20) عنصراً واعتقال (25) آخرين خلال يوم الاثنين فقط، ثم اعقبتها بعملية نوعية قتل خلالها اثنين من أقرباء زعيم التمرد عبد الملك الحوثي، وهما: (أمير الدين العياني) و(علي العياني)، بجانب عدد آخر من قيادات الارهاب الحوثي في عملية نفذتها القوات الجوية اليمنية، وقصفت خلالها مقراً للقيادة في "قلة عاصم" بمنطقة "حيدان"، خلال انعقاد اجتماع يضم عدداً من قيادات التمرد.. وكذلك مصرع القيادي المكنى بـ(أبو قصي) بجانب (13) عنصراً حوثيا معه في "سحار". |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#106 |
|
مشرف عام منتديات مؤشر
|
السبت 30 / 1
تفيد المصادر أن القوات السعودية تصدت لخرق حوثي جديد قرب "الجابري"، وآخر بمحاذاة "الخوبة" من جهة جبل "جلاح"، وقد دارت اشتباكات عنيفة استمرت لعدة ساعات، أسفرت عن دحر المجاميع الحوثية وتكبيدها خسائراً فادحة بالأرواح.. حيث تؤكد مصادر عسكرية قيام القوات السعودية اليوم الجمعة بالتواصل مع الجانب اليمني لتسليمه جثث (22) عنصراً من الحوثيين، ممن سقطوا خلال تلك المواجهات، وتركت الفلول الحوثية جثثهم في الميدان ولاذت تجر أذيال عار الهزيمة. كما تشير المصادر إلى أن اليومين الماضيين شهدتا عدة ضربات نوعية من قبل القوات اليمنية والسعودية لفلول الارهاب الحوثي قرب منطقة "حرض"، وفي "جبال "رازح"، بعد رصد محاولات حشد حوثية قرب "حرض".. مؤكدة أن نفاذ التموينات الغذائية والدوائية لدى الحوثيين دفعتهم مؤخراً إلى محاولات التسلل الى عدد من الطرق والمناطق المأهولة، وتنفيذ عمليات سطو مسلح على قوت أهالي تلك المناطق.. كما شن الطيران السعودي عدة غارات جوية على مناطق قريبة من "شدا"، وأخرى على "المنزالة" بعد رصد محاولات حشد حوثية فيها. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#107 |
|
مشرف عام المنتديات التعليمية
|
الاربعاء 5 / 2
فإن المواجهات اشتدت منذ مساء أمس في محور "الجابري" إثر تعزيز الحوثيين لقواتهم بالمنطقة، وأن عدة اشتباكات شهدتها الساعات الماضية باتجاه منطقة "شدا" من محور الجابري، وأخرى باتجاه "المنزالة"، بعد قيام مجاميع حوثية بشن هجمات على القطعات السعودية، ومحاولة اختراق المنطقة المحاذية لمركز الجابري من جهة "شدا".. وتؤكد المصادر أن اشتباكات متبادلة تواصلت حتى بعد ظهر اليوم، ثم تجددت بعد العصر، ولم تعرف بعد نتائجها، غير أن القوات السعودية استمرت منذ فجر اليوم بامطار تلك المناطق بقصف متواصل من الدروع والطيران والمدفعية. وفي تطور جديد، فإن القوات السعودية قامت اليوم بتوسيع جبهة المواجهة مع الحوثيين، وحشدت مزيداص من القوات قرب جبل "جلاح" ومركز "القفل"، وشنت صولات نوعية على مجاميع حوثية قرب "جبل النار" القريب من منطقة "حرض"- وهي المرة الأولى التي تمد المملكة عملياتها إليها- في مبادرة استباقية لوئد محاولات الحوثيين في التمركز بتلك الجهات، والتي تعمل القوات اليمنية أيضاً على ضرب قنواتها في "الجرائب" منذ بضعة أيام. هذا وترجع المصادر هذا النشاط الحوثي إلى أن الحوثيين ومنذ هزيمتهم من جبال "الدخان" و"الرميح" و"الدود" و"الخزان" يحاولون مستميتين البحث عن أي موطيء قدم يتحصنون فيه، غير أن جميع محاولاتهم طوال نحو الأسبوعين من الهجمات المتواصلة باءت بالفشل، وتكبدوا خلالها مزيداً من الخسائر الفادحة. . |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#108 |
|
عضو ذهبي متميز
|
الثلاثاء 11 / 2
أعلن مكتب زعيم التمرد عبد الملك الحوثي أنه رغم استكمال قواته الانسحاب من جميع الأراضي والمواقع السعودية البالغة (43) موقعاً، بينها (28) منطقة، و(9) جبال، و(6) نقاط- بدءً من أول نهار يوم الاثنين الموافق 25/1/2010م- إلاّ أن القوات السعودية واصلت قصفها الجوي والمدفعي للعديد من المناطق اليمنية. وذكر بيان صادر عن مكتب عبد الملك الحوثي أنه "تم الانسحاب بشكل كامل من كل الأراضي والمواقع السعودية أول نهار أمس الاثنين 10 / صفر / 1431هـ الموافق 25/1/2010م، وهي (الصبَّة ـ بتول ـ العَرَّة ـ المُجَدَّعة ـ الجوف ـ أم قَمْع ـ الغارِشَة ـ جوف النُصِيبي ـ الخَقـَاقةـ مركز الجابري ـ المَسَايل ـ قايم الصِّيَاب ـ أم دُحْوَه ـ أم شْرحِيل ـ قَرَقَاعيـ رَعَشَة ـ العَقَمـ أم رَزَمَه ـ دار النصر ـ قام كُعُوبْ ـ أم دُرْمِية ـ قايم سَاحَة ـ أم رَصَبَة ـ أم قِيْمَه ـ الصيبة ـ العتيمي ـ بيوت أحمد هادي ـ اُم بيسي). كما تم الانسحاب من الجبال: (الفَرْجُوم ـ الحشكُول الأعلى ـ الحشكول الأسفل ـ فريضة ـ المُدَبغَّة ـ قُمَامَة ـ مَلَحَمَة ـ تُوِيْلَق ـ السَبَطاوي)... ومن النقاط: (نقطة البرج ـ العشّة ـ التَّبة ـ بتول ـ الجُحْفَة ـ المَواطِير ـ الأساسية، كما تم إيقاف الحرب والانسحاب من ساحات جبل الدخان، والمدود).، منوهاً إلى أنه "تم توثيق الانسحاب في تاريخه ووقته". وأشار البيان إلى أن الطيران السعودي قام خلال مساء أمس بشن (9) غارات جوية تركزت (3) غارات منها على قرى منطقة مران، و(2) على مديرية رازح، و(2) على في المدافن أسفل مران، و(2) في مديرية الملاحيط. كما قصف الجيش السعودي بأكثر من (540) صاروخًا كلاً من "الحصامة ـ مديرية شدا ، مديرية الملاحيط ، ومنطقة ذويب ـ مديرية حيدان ، ووادي لية مديرية حيدان". وياتي بيان مكتب عبد الملك الحوثي مكملاً لسيناريو مهازل التمرد، حيث أن تقاريراً سابقة " تؤكد أن كثيراً من المواقع التي أوردها البيان لم تشهد أي مواجهات عسكرية، فيما القسم الثاني منها شهدت محاولات تسلل دون أن تنجح فلول الارهاب الحوثي في البقاء فيها، أما القسم الثالث من تلك المناطق فقد تم تحريرها في عمليات انتهت نهاية الأسبوع الماضي. وفي الوقت الذي كانت بيانات مكتب الحوثي حتى يوم الأحد تتحدث عن (بطولاتها) في جبال (الدخان، والدود، والرميح) فإن هذا البيان يفضح أكاذيب الحوثي، حيث أنه لم يدرج هذه الجبال ضمن المناطق التي انسحب منها، واكتفى بالاشارة الى (ساحات) الدخان والمدود، التي قصد منها المناطق التابعة للجبل وليس الجبل نفسه. غير أن الشيء الوحيد الذي صدق به الحوثي هذه المرة هو أن المملكة العربية السعودية لم توقف حربها على معاقله، وواصلت ضرب مجاميعه.. حيث أن متحدث رسمي سعودي باسم وزارة الدفاع أكد أنه بلاده "تدرس المبادرة"، وسط تكهنات عامة من قبل الأوساط الثقافية والاعلامية السعودية بأن المملكة سترفض المبادرة، وذلك لانها سبق أن اقترحت ايجاد منطقة عازلة بمسافة (5) كيلومترات داخل كل بلد، وهو ما أعلن الحوثيون في مبادرتهم رفض ذلك. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#109 |
|
عضو ذهبي متميز
|
الجمعة 29 يناير
الحوثيون يغدرون مجدداً ويشنون هجمات على الأراضي السعودية أكدت مصادر "" تجدد المواجهات بين الحوثيين والقوات السعودية مساء يوم الخميس، بعد قيام مجاميع حوثية بشن هجوم على مركز "الجابري"، والتعرض للقوات السعودية في مناطق أخرى بعدة هجمات، أعادت دوي المدافع والصواريخ الى المناطق الحدودية بعد ما يقارب الـ48 ساعة من الهدوء. وأفادت المصادر: أن عشرات العناصر الحوثية شنوا مع التكبيرة الأولى لصلاة العشاء ليوم الخميس هجوماً على منطقة "الجابري"، وبمختلف أنواع الأسلحة، محاولين اختراق المنطقة من محورين، حيث تقدمت مجموعة من جهة "شدا" باتجاه جبل "ملحمة"- شمال شرق الجابري؛ فيما تقدمت مجموعة أخرى من جهة جبل "طويلق" باتجاه "وادي الجارة" لتلتقي مع الأولى. وتؤكد المصادر: أن وحدات من الجيش السعودي تصدت للمجاميع الحوثية بشراسة، وأمطرتها بقصف مدفعي وجوي كثيف، واشتبكت معها حتى قريب الساعة العاشرة مساءٍ، وردتها على أعقابها، بعد تكبيدها خسائر بشرية كبيرة.. غير أن أنباء وردت في ساعة متأخرة تشير الى تجدد المواجهات في نفس المنطقة. كما تشير المصادر إلى قيام مجاميع حوثية غير كبيرة بالتعرض بهجمات خاطفة لقطاعات الجيش السعودي في مناطق أخرى متفرقة من الشريط الحدودي السعودي مع اليمن، وقد استخدم خلالها الحوثيون مدافع هاون. هذا وقد استأنفت الطائرات الحربية السعودية شن هجماتها على معاقل وأوكار الحوثيين في مناطق عديدة، بعد أن كانت توقفت خلال اليومين الماضيين، على خلفية نوايا حسنة أبدتها المملكة تجاه المتمردين، رداً على ما أعلنوه تحت مسمى "مبادرة". |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#110 |
|
مشرف عام المنتديات العامة
|
الخميس 20 / 2
التهبت جبهات القتال فجر اليوم الخميس بسلسلة معارك عنيفة ما زالت تدور رحاها على الجبهتين اليمنية والسعودية، حيث يشن الحوثيون هجوماً على موقعين سعوديين، في نفس الوقت الذي بدأت القوات اليمنية بشن هجوم واسع على المعاقل الحوثية في الملاحيظ، وسفيان، وسط أنباء تؤكد استسلام (24) حوثياً بعد محاصرتهم في موقع حدودي. وتفيد مصادر "" أن مجاميعاً حوثية شنت فجر اليوم الخميس هجوماً باتجاه مركز "القفل" المحاذي لمنطقة "الخوبة" وما أن تم دحره في الحال حتى أعقبوه بشن هجوم آخر من جهة جبل "ملحمة" المطل على "شدا"، و"التويلق" المطل على "رازح"، والذي أطلقوا منه عدة قذائف هاون باتجاه المواقع السعودية. واشارت إلى أن مواجهات شرسة، ما زالت مستمرة، تخوضها وحدات سعودية بمواجهة مجاميع حوثية قدمت من "شدا" وتحصنت قرب جبل "ملحمة" بعد فشلها في الوصول الى مركز "الجابري" الذي يستهدفه الهجوم، وأن وحدات المدفعية والدروع تواصل رشق تلك المواقع بوابل من القذائف، إلى جانب القصف العنيف الذي تقوم به طائرات الأباتشي. وكانت القوات السعودية قد رصدت تلك التحضيرات للهجوم مبكراً، وداومت على قصفت التجمعات الحوثية على مدار الـ(48) ساعة الماضية بمئات القذائف والصواريخ، غير أن شدة وعورة المنطقة احالت دون القضاء عليها نهائياً. كما تفيد المصادر: أن عملية نوعية مشتركة نفذتها وحدات يمنية وسعودية أمس الأربعاء اوقعت مجموعة حوثية في كمين قرب جبل "الرميح"، تم استدراجها إليه، ومحاصرتها.. وبعد اشتباك معها وقتل العديد من عناصرها استسلم الباقون وعددهم (24) عنصراً، لقي أحدهم مصرعه لاحقاً متأثراً بجراح أصيب بها خلال الاشتباكات. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |